روح الشوق والحنين
اهلا وسهلا زائرنا الكريم اتمنى تكون بخير ..

نتمنى انضمامك لـ المنتدى وتفيدنا ونفيدك ...

منتدى روح الشوق من ارقى المنتديات لما تضمه من اقلام مميزه ومصممين رائعين اخي الزائر الكريم اهلا وسهلا بك ننتظر تسجليك لنرتقي سوية منورين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثدخولالتسجيل
عزيزي الزائرنتشرف بانضمامك لمنتدى روح الشوق والحنين عالم من التميز والابداع والجمال ... فأهلا ومرحبا بك

شاطر | 
 

 متلآزمة الايمآء بـ الراس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح ديزاين
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 396
تم شكره : 62
التقييم : 10017
تاريخ التسجيل : 04/04/2015
الموقع : قلب وليد
العمل/الترفيه : طالبه
صاحبة الموقع






مُساهمةموضوع: متلآزمة الايمآء بـ الراس   الأحد أبريل 05, 2015 11:28 pm

[size=24]تعد قارة أفريقيا موطنًا لكثير من الأمراض الفتاكة (مثل الإيدز وإسهال الأطفال والملاريا والسل)، لدرجة أن تلك الأمراض التى يتم تصنيفها فى الفئات الأقل خطورة يتم تجاهلها بسهولة. إلا أن تلك الأمراض المهملة تسبب المعاناة والوفاة، وبتعبير أدق عندما تؤثر على الأطفال، وتلتهم قدرة أية دولة عن طريق القضاء على ثروتها البشرية لجيلها المتصاعد. ويعد كل من مرض الكونزو وهو ظهور شلل ( تشنجى سفلى مفاجىء ويؤثر على الساقين أكثر من الذراعين) وكذلك "متلازمة الإيماء بالرأس" على وجه الخصوص اثنين من الأمراض المزعجة فى هذه الفئة. وكلاهما من الأمراض العصبية. كما يؤثر كلاهما بشكل رئيسي على الأطفال. إلا أنهما يخضعان للدراسة، وهناك إمكانية للوقاية منهما برغم أنه للأسف لا يوجد علاج للمصابين فعليًا.




وقد لوحظت أعراض متلازمة الإيماء بالرأس لأول مرة فى وقت مبكر من عام 2000، وهذا المرض يصيب ما بين خمسة إلى عشرة آلاف طفل فى جنوب السودان وأوغندا، على الرغم من وجود مرض مشابه كان معروفًا فى جنوب تنزانيا منذ الستينات. غير أن مرض الكونزو يعد أقدم من متلازمة الإيماء بالرأس. فقد تم اكتشافه فى عام 1938 في الدولة التي كانت معروفة آنذاك بالكونغو البلجيكية ( والمعروفة الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية). وقد تم اكتشافه منذ ذلك الحين عندما كان يحدث بشكل متقطع على مساحة واسعة من وسط أفريقيا.



وجدير بالذكر أن كلا المرضين يحدثان مشكلات فى السيطرة على العضلات وكذلك فى الإدراك. فمتلازمة الإيماء تتسبب فى فقد الطفل (والذى عادة ما يتراوح عمره ما بين خمس وست سنوات عند بداية ظهور الأعراض) السيطرة على عضلات رقبته، حيث تتدلى رأسه وتهتز مرارًا وتكرارًا على صدره ويصبح غير مستجيب للمؤثرات حوله أحيانًا، فيما يعد فى جوهره نوبة صرع. وأولئك الذين يعانون من هذا المرض يتطور لديهم المرض ببطء، سواء بدنيًا أو ذهنيًا ونادرًا ما يتجاوزون مرحلة مراهقتهم.




بيد أن مرض الكونزو لا يقتل، لكنه يسبب العجز. فالاسم يعنى "الأرجل المقيدة" فى لغة ياكا، وهى لغة الكلام المنتشرة على نطاق واسع فى الجنوب الغربى للكونغو، مما يعد وصفًا جيدًا للأعراض. كما أنه يتطور بصفة عامة فى مرحلة الطفولة، وأولئك الذين يعانون من هذا المرض يمشون وكأن الركبتين مربوطتان معًا. ومثل متلازمة الإيماء بالرأس، فهو يصيب المخ بالشلل، فضلا عن الجسد. وبالفعل، تشير آخر الأبحاث إلى أن هذا المرض بإمكانه كذلك أن يصيب عقول أولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض بدنية بالشلل.




وجدير بالذكر أن أسباب متلازمة الإيماء بالرأس غير معروفة حتى الآن. ويعد آخر ما تم التوصل إليه أنه مرض يصيب المناعة الذاتية والناجم عن رد فعل الجسم ضد الطفيليات، ولكن ما هو هذا الطفيل؟ يعد هذا سؤالاً لم يتم الرد عليه حتى الآن ولكن المرشح الأكثر ترجيحًا هو "طفيل كلابية الذئب الملتوية" وهى العامل المسبب لداء العمى النهرى. وافتراض كلابية الذنب قد لاقت تأييدًا فى الآونة الأخيرة. وقد أظهر بحث قام به "سكوت دويل" الباحث فى المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" أن هذه الدودة تعد أكثر شيوعًا فى الأشخاص الذين يعانون متلازمة الإيماء بالرأس من أولئك الذين لا يعانون منه. وقد تم نشر آخر ورقة بحثية لدويل بشأن هذه المسألة فى دورية الأمراض المعدية الناشئة".




لا يتمثل الأمر فى أن الدودة تسبب الأعراض مباشرة (فليس هناك أى دليل على أنها تدخل إلى دماغ الأشخاص الذين يعانون من المرض). فالنظرية هى أن الأجسام المضادة التى أثارها الجهاز المناعى لمهاجمة الدودة، ومن قبيل الصدفة المؤسفة، تهاجم عنصرًا مهمًا فى الدماغ أيضًا. وتبني هذه الفكرة يعد أمرًا صعبًا، حيث يعنى الحصول على الموافقة لتشريح الجثث وجمع عينات من القرى النائية قبل تدهور العينات. ومع ذلك فقد تمكن دويل من جمع بعضها فى أوغندا ومن المتوقع أن تُنشر النتائج الأولية فى وقت قريب.




وإذا ثبت أن" كلابية الذنب" هى المحفز، فسوف يعد ذلك بمثابة أخبار سارة، حيث يتم علاج الإصابة بسهولة باستخدام عقار يطلق عليه" ايفرمكتين". وتوفر شركة ميرك، وهى الشركة المصنعة للعقار هذا الدواء مجانًا لعلاج العمى النهرى، الأمر الذى من شأنه أن يحاصر الحالات الجديدة من متلازمة الإيماء بالرأس ويحد منها.




القوة العقلية




إن سبب مرض الكونزو ليس غامضًا. فقد عرف السكان المحليون منذ فترة طويلة أن المرض هو نتيجة تناول نبات الكساف الذى لم يتم إعداده وطهيه جيدًا وهو نوع من الخضروات الجذرية التي تعد أساسية بالنسبة للكثيرين. وتشير الأبحاث إلى أن الضرر ينجم عن السينانيد الذى ينتجه النبات لمنع الآفات. غير أن هناك بعض التجاعيد الغريبة. وهى، على سبيل المثال، غير معروفة فى أمريكا الجنوبية- على الرغم من أن القارة لديها الكثير من آكلى الكسافا الذين هم من الفقراء، شأنهم شأن بقية فقراء أفريقيا. والأمر أكثر غرابة أنه على الرغم من أنه يصيب الأطفال من كلا الجنسين، فأولئك الذين يستسلمون للمرض فى مرحلة البلوغ جميعهم من النساء.




وهناك طريقة واحدة لتجنب الإصابة بمرض الكونزو وهى إعداد نبات الكسافا بعناية شديدة عن طريق نقع النبات في الماء لعدة أيام وبعد ذلك تجفيفه وتخميره فى الشمس لعدة أيام أخرى. بيد أن ذلك يعد مضيعة للوقت وليس كل شخص لديه الوقت الكافى لذلك. وهو ما حدا بمايكل بوافين من جامعة ولاية ميتشجان أن يقوم بتجربة تحت السيطرة الكاملة، لمعرفة ما إذا كان التأثير الإدراكى لمرض الكونزو يمكن أن يحدث فى غياب تأثيراته الجسدية. وفى دراسة نشرت فى وقت سابق من هذا العام قام بوافين بفحص ثلاث مجموعات من الأطفال من قريتين فى جنوب الكونغو. مجموعة منها جاءت من قرية واحدة، حيث يتم معالجة نبات الكسافا جيدًا قبل أن يؤكل. وجاءت المجموعتان الآخرتان من قرية أخرى لا يتم معالجة النبات فيهال جيدًا. ومن بين المجموعتين الأخيرتين، تتألف مجموعة من الأطفال الذين ظهرت عليهم الأعراض الجسدية لمرض الكونزو والمجموعة الأخرى التى لم تظهر عليهم الأعراض. وقد اختبر د. بوافين كل من الدم وخفة الحركة العقلية لجميع الأطفال. وقد اكتشف أن الأطفال ذوى المظهر الصحى من القرية الثانية، تحتوى دمائهم على قدر كبير من السيانيد مثل أولئك الذين تظهر عليهم الأعراض الجسدية، كما اكتشف الأعراض الواضحة على زملائهم فى الاختبارات النفسية، حيث تفوق أطفال القرية الأولى.




وعليه، فهناك حل واحد لمشكلة الكونزو وهو زراعة مجموعة متنوعة من المحاصيل والتى يطلق عليها الكسافا الحلوة والتى تخلو من السيانيد . غير أن ذلك يجلب لها مشكلات، وذلك لأن افتقارها إلى السيانيد يعنى أن الكسافا الحلوة تعد أكثر عرضة للآفات. وعلى عكس متلازمة الإيماء بالرأس، حيث يتوفر العقار، فإن مرض الكونزو يبدو أنه مرض أكثر صعوبة فى الإدارة دون معالجة الأساليب الزراعية وتقنيات إعداد الطعام


لـِ أرواحِكم شذى اليَاسمين
.,
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احتويني
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 14
تم شكره : 3
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 04/04/2015



مُساهمةموضوع: رد: متلآزمة الايمآء بـ الراس   الثلاثاء أبريل 07, 2015 5:19 am

اميرة روح الشوق وسلطانته
ابدعتي بالطرح دوما مميزة بانتقاءاتك
كوني بخير دوما واتحفينا بالمزيد
بانتظارك دوما .. محبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوليد
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 180
تم شكره : 20
التقييم : 2352
تاريخ التسجيل : 04/04/2015
الموقع : قلب نبض الوليد
العمل/الترفيه : مدير شركة

مُساهمةموضوع: رد: متلآزمة الايمآء بـ الراس   الثلاثاء أبريل 07, 2015 6:43 pm

اميرتي
يعطيك العافية على روعة طرحك
سلمت أناملك بانتظار جديدك
لروحك الياسمين والجوري
محبتي وبوساتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متلآزمة الايمآء بـ الراس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الشوق والحنين :: روح الشوق الثقافية والتربوية وتطوير الذات :: ذوي الإحتياجات الخاصة-
انتقل الى: